الصدمه او الصدمات تختلف من شخص لأخر، و كل شخص و طريقته في التعامل معها، و لها أنواع و تتشكل على هيئه أشكال مُختلفه .
من أنواع الصدمات وفاه الإنسان، قد يكون اعز أحبابك قد توفاه الله، فيحزن الأشخاص المُقربين منه، وهاذا شعور طبيعي يوجد في الإنسان و هي تعتبر غريزه فيه، بل ان حتى البكاء شيء طبيعي للتفريغ عن أحزانه، لاكن ما امرنا به الله سبحانه هو الصبر و نرضى بالقضاء و القدر على كل حال .
فقال النبي ﷺ : «إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى» (رواه البخاري ومسلم) .
الصدمه ايضاً تأتي على هيئه استغراب، بحيث صار حدث و لم يكن متوقع ان يحدث، فاينصدم الإنسان بما آتاه من مُصيبه و يخاف او يتوتر .
الصدمه قد تتضخم بأن تصبح حاله طبيه، فهناك اُناس لا يحتملون الفجعات سواءً على صعيد الأخبار او الأحداث اليوميه، فا تأتيهم نوبه قلبيه او مرض مُزمن سببه الصدمه .
البعض قد يرا الصدمه حاجز لتتوقف فيه حياتك، بل ان تعتزل الظهور امام الناس و ان تُعزل تماماً، و هناك من يرا بأنه شيء لا يمكن تداركه لأنه شيء فوق المُستطاع، و هاذي الأفكار كُلها تعتبر مُتطرفه، لان الله عز وجل وفر لك جميع ما يمكن توفره لك كأنسان، و حتى ان أصابتك صدمه مهما كان حجمها و قوه تأثيرها عليك، فعليك بالصبر و الاقتناع بالقضاء و القدر .
فقال النبي ﷺ : «مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ، وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ» (رواه البخاري ومسلم).



رائع استمرّ🩶
حبيت ✋🏻