الهواجيس سلسلة غير منتهية من الحوارات التلقائية مع الذات، والتي تنشط عادةً في سكون الليل لتُعيد صياغة تفاصيل الماضي ومخاوف المستقبل .
الهواجيس رفيقة العزلة، وجرس الإنذار الأول الذي يستدعي ركب الذكريات، فإما أن تأخذ بصاحبها إلى فضاءات من الإبداع والحلول، أو تسجنه في حلقة مفرغة من القلق وجلد الذات .
طبيعة الهواجيس وظهورها :
خاطر السكون : تبدأ كأفكار عابرة وتتحول سريعاً إلى نقاشات داخلية عميقة وممتدة .
مستودع الذكريات : تنبش في جروح الماضي الحزينة أو تستحضر اللحظات السعيدة الراحلة .
وقود الإبداع : ألهمت الشعراء عبر العصور لكتابة أعذب القصائد وأصدق البيوت الشعرية .
تعتمد الهواجيس كلياً على جودة الأسئلة التي يطرحها الإنسان على نفسه، فبدلاً من الاستسلام للسؤال المسيطر الذي يقود إلى المتاهات وجلد الذات .
يُمكن تغيير زاوية الرؤية وطرح أسئلة أكثر ثراءً، أسئلة تفتح احتمالات جديدة، وتمنح العقل مقترحات عملية وروابط ذكية تفوق الأنماط التفكيرية المعتادة .
فالنهاية الهواجيس ليست عدواً بالضرورة، بل هي مرآة لوعيك وخيالك، والشخص الذكي هو من يُحسن إدارة هذا الحوار الداخلي ليحوله من "وسواس قلق" إلى "منصة إنتاج وأفكار" .
قال الشاعر (غير معروف) :
يَا رَاسْ مِنْ ضَرْبِ الْهَوَاجِيسْ مَنْجُومْ
وَالْحَالْ مَا ظَنّهْ مِنَ الْوَقْتِ طَايِبْ
أَضْحَكْ وَلَوْ يَوْمِي هَوَاجِيسْ وَهْمُومْ
شَامِخْ وَلَوْ رَاسِي مِنَ الْوَقْتِ شَايِبْ
أتمنى نال على إعجابكم المقال، فأمان الله .



من بغى الدنيا تجي له على الكيف
لا يكثر الهوجاس في اللي مضى له
يا حيف عمرٍ راح والحظ ما يطيف
لكن عسى بكره يجي في مجاله
فنان فنان فنان هاذي قليله بحقك ياخي مدري وش أقول وش اخلي على هاذي التحفه الفنيه من كلام هم عقبها الصوره ياخي شيء نذر ثم نذر انه قليل بحقك