حياة البرزخ هي المرحلة الانتقالية التي يعيشها الإنسان منذ لحظة الموت وحتى يوم القيامة، وهي فاصل بين الدنيا والآخرة، فيها يلقى الميت جزاءه الأول إما نعيماً وسعادة أو عذاباً وضيقاً .
معنى البرزخ هو الحاجز بين شيئين، و تبدا حياه البرزخ بخروج الروح من الجسد، و تستمر حتى قيام الساعة، يمر الوقت فيها بسرعة كبيرة على الميت كأنه نوم قصير .
كما في قوله تعالى : {بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ} [سوره الرحمن 20] .
تمر الروح في هاذي المرحله بعد الفراق بسلسلة من المشاهد و الامتحانات، التي تحدد طبيعة إقامته في هذه الدار، بمعنى ادق توضح مصيره هل هو من أهل الجنة او النار .
من هذه الامتحانات فتنة القبر (سؤال الملكيين) يأتي للميت ملكان شديدان هما " منكر و نكير " و يوجهان للميت ثلاثة أسئلة مصيريه، من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ .
و يُوفق المؤمن الصادق للإجابة الصحيحة بفضل الله، بينما يتلعثم المرتاب والكافر .
رؤية الميت للجنة و النار .
المؤمن يُفتح له باب إلى الجنة، فيأتيه من سمومها و طيبها، و يُقال له هاذا مقعدك .
غير المؤمن يفتح له باب إلى النار، فيأتيه من سمومها و حرها، ويضيق عليه القبر .
ينتفع الميت بالدعاء، والاستغفار، والصدقة الجارية، والحج أو العمرة عنه .
من أسباب نجاة الميت، المحافظة على قراءة سورة الملك، والاستعاذة من عذاب القبر في الصلاة، والعمل الصالح من منجيات هذه الدار .
في الختام اترك لنفسك اثر تنتفع به في الدنيا و الآخرة، و كُن خيراً على مجتمعك لا شر لهم، فا طيب الأثر لا ينساه احد، و شر الأثر يُسخط بدعوات الناس عليه، فأنتفع بما يُرضي الله سُبحانه .



والله تاريخي مقالك وضح كل شيء✋🏻
﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)
عندي سؤال ؟
في هذه الآية الله يقصد البحر؟