البعض من البشر ينظرون للأكتئاب كحاله طبيعيه مُماثله لأي حاله عاديه و ان اي احد يُعاني منها او حتى يشتكي و يطلب يد العون للتخلص منها ينظرون له بنظرة استنقاص و هاذا شيء وارد في البشر خصوصا أنهم لم يعانو منه فا يستنقصون منه كتقييم لشيء لم يجربوه و هاذا الغلط بحد ذاته كونك لا تعرف المُعاناه فلا تتكلم عن من هم يُعانون منه و كأنهم يريدون ملأ فراغ بداخلهم بالاهتمام عن طريق تصنع الاكتئاب فيعتبر هاذا فكر متطرف يميل إلى التقييم العشوائي او حتى النقد العشوائي الغير مبني على تجارب سابقه او حالات مشابه فلا تتكلم عن من هم يعانون من مرض او حاله خاصه لأنهم يعيشون في اوهام من الالم بينما ربي أنعم عليك بالصحه و العافيه فلا تتكلم عليهم من باب الإثاره
الاكتئاب حاله خاصه لها عده أسباب من أهمها ضعف او نقص في معدن الحديد (Fe) و نقصه من عوامل فقر الدم ( الأنيميا ) و ايضاً الأسباب الأخرى هي الماغنيسيوم (Mg) وهو يساعد على تنظيم الجهاز العصبي و في حاله انه ضعف تدريجياً فستنقص معه قوه العضلات ، و الاسترخاء ، و إدارة هرمون الإجهاد ، مما يؤدي فرص التعرض للإصابة بالإكتئاب و القلق .
هنالك إيضاً أسباب شايعه في حياتنا اليوميه مثل العيش كلاجئ ، او مغترب ، او حتى العيش كشخص وحيد لا رفيق له ، فيأتيك شعور الحنين سواءً للديار او للأهل ، فا يسلك مسار الذكريات للتفريغ عن حزنه و مشاعره و للنظر للذكريات .
و هنالك أسباب وارده في الروتين اليومي للإنسان مثل التعرض للعُنف ، او التعرض للنقد المباشر دون إيضاح السبب ، او حتى بسبب تجاهل البشر له ، او النظر له بنظره شخص ( متوحد ) او ( مُكتئب ) كا مصطلحات عاميه و فكريه يرون انها تُمثل واقع هاذا الشخص مما يزيد الشكوك في ذهن الشخص و يبدا بالنقاش و الحوار بذاته و يسئل نفسه لماذا أنا كذا ؟ لماذا أصبحت على ما أنا عليه ؟ هل انا مكتوب قدري لأصبح هكذا ام انه بسبب أسلوبي ؟ و هاذا التفكير قد تكون آخر مراحل ما قبل الاكتئاب ، بحيث لا يصبح لديه القدره على توضيح مشاعره للناس بحيث يتم تقديم يد العون او النصيحه للتخلص من هاذه الأعراض ، فالبعض لديه طبع يرا نفسه مُتكامل و ان كان لديه سلبيات و نقص فيقول لا احتاج ليد العون او طلب المساعده كوني أستطيع مساعده ذاتي بذاتي ، فهاذا لا يعتبر عيب بل انها تعتبر مساعده لنفسك للتخلص من أعراضك سواءً على صعيد الاكتئاب او حتى في اعراض أخرى مثل الأمراض .
التخلص من الاكتئاب له عده حلول اشهرها و الأكثر شيوعيه و استخداماً هي الاستشاره بطبيب نفسي او مختص ، فالكثير يعتبرون ان هاذا الحل هو الأفضل و الأضمن مما يجعلك تحت الرقابه من المستشار النفسي و تحت سقف الاسئله المتعدده يومياً ، بحيث يعرف كل تفصيل مفصل تفعله في حياتك اليوميه من روتين او طريقه تأقلمك معا من هم حولك على صعيد الأهل او حتى المجتمع ، فيسألك هل انت تظن انك تنتمي لهاذا المجتمع ؟ هل وجودك مهم على صعيد من هم حولك ؟ هل يرون انك شخص ذو فكر متعدد ؟ هل لديك الموهبه و القدره على التأقلم لأكبر عدد من الأحوال ؟ هل ترا ان افلان افضل منك ؟ وفي حال انك قلت نعم فما هو السبب الرئيسي لكونه افضل منك ؟ ( هاذي كله اسئله شيوعيه ليست مؤكده ) لاكنها تعتبر مثال قوي بحيث انت من ترد على نفسك و انت من تغير من فكرك و شخصيتك و حالك ، و ايضاً تغير نظرتك عن المجتمع الذي تنتمي إليه انت بحيث تكون متأقلم مع من هم حولك .
خلاصه الكلام اجعل من نفسك شخصاً متمسك بالدين الإسلامي و بالعمود الفقري للحياه إلا وهو الصلاه ، و اكثِر من صلاتك على النبي و اعبد ربك و لا تجعل شيء يشغلك عن طاعتك بالله ، و اكثِر من قرائه القرآن الكريم فهو يأتي شفيعاً للناس يوم القيامه .



مقال واعي ومهم جداً.. يعطيك العافية على الطرح والتوعية البسيطة والجميلة ✨