البعض يرا بأن الكتمان وسيله لإستمرار العلاقات، لأنه يخاف بمجرد ان يفصح عن سر من أسراره المؤلمه يُفضح، او تُقطع علاقاته معا من يحب .
قال الشاعر :
وَلَقَد شَكَوتُ إِلى الحَبيبِ مَواقِفي
فَوَجَدتُهُ كَالعَينِ تَبكي في الدَمِ
فَكَتَمتُ عَنْ كُلِّ الأَنامِ مَواجِعي
وَجَعَلتُ صَدري لِلأَمانَةِ مَحكَمي
الكتمان قد يأتي على هيئه مشاعر مُتبادله بين طرف و آخر، قد يكون في نقطه تحول في علاقتهم، لاكن ايضاً لايريد الشخص ان يُفصح عنها، بصفتها شيء مُخجل او متردد بسبب التفكير المستقبلي بأن قد يرفض الطرف الآخر المشاعر المُتبادله منه .
الكتمان لا يُعتبر حاله طبيه، لاكن تم تشخيصها على انها حاله شخصيه في صفه الإنسان، و ايضاً قد تصاحب اضطرابات نفسيه، أخرى ناتجه عن سلوك الشخص .
يخاف الناس من إظهار ما بداخلهم سواء كانت مشاعر إيجابيه او سلبيه، و يتردد الإنسان مراراً و تكراراً في قولها او الاعتراف بها على حسب المشاعر .
الكتمان يدفع الإنسان للتفكير فيما بعد، هل قراري صحيح؟ هل كنت على صواب؟ لماذا لم اعترف بمشاعري؟ هل كانت مشاعري سلبيه؟ و الكثير من الاسئله يتم طرحُها على العقل .
و هاذا التفكير يُنتج من الإنسان، شخص مُتردد، عديم ثقه، ليس لديه الجرأه، كئيب، حزين، و الكثير من الصفات السلبيه التي قد تؤثر عليه .
الكتمان ليس عبئ على الإنسان، بل انها شيء قد يكون جيد في بعض الاحيان، خصوصاً إذا كانت مشاعره سلبيه او مُحطمه للبعض، لاكن ايضاً علينا بأن نكون صريحين فيما نُريد ان نقوله، ولا نتردد فيما نراه صحيح و واقعي .


