تعدد الشخصيات أو ما يُعرف طبيًا بـ اضطراب الهوية الانفصامي (DID)، هو حالة نفسية معقدة ومثيرة للجدل، تتميز بوجود هويتين أو حالتين شخصيتين متميزتين أو أكثر .
مفهوم الاضطراب بأنه يطور العقل "شخصيات بديلة" (Alters)، ولكل شخصية منها، سلوكيات و نبرة صوت مُختلفه، وخصائص جسدية مُتفاقمه، و الكثير .
من أسباب الاضطراب :
تشير الأبحاث الطبية إلى أن السبب الأول والأساسي هو الصدمات الشديدة التي تعرض لها الإنسان ( غالباً كانت في مرحلة الطفولة ) .
الهروب النفسي : يلجأ الطفل للهروب و الانفصال عن الواقع لحماية نفسه من وعي ألم الإساءة الجسدية أو النفسية المستمرة .
تجزئة الهوية : يعجز العقل عن دمج التجارب المؤلمة في هوية واحدة موحدة، فيقوم بـ "تجزئتها" إلى شخصيات مستقلة تتحمل كل منها جزءاً من الصدمة .
الأعراض المُرافقه للإنسان :
الضياع الانفصامي : السفر أو التنقل المفاجئ دون تذكر كيفية الوصول إلى المكان الجديد .
أصوات داخلية : سماع صراعات أو حوارات بين الشخصيات داخل الرأس .
الغربة عن الذات : شعور المريض بأنه يراقب جسده وأفعاله من الخارج كأنه شخص غريب .
فالنهاية تشخيص هذا الاضطراب رحلة طويلة قد تستغرق سنوات، نظراً لتشابه أعراضه مع اضطرابات أخرى مثل الفصام أو الاضطراب ثنائي القطب .
أتمنى نال على إعجابكم المقال، فأمان الله .



المقال فيه صوره باتريك؟ يامجنونننن يالعيببب ✋🏻✋🏻✋🏻